الرجاء بحاجة الى التصحيح تسييرا …وتقنيا…؟

 

بعد فضيحة بلمعلم ومن خلالها أكدت الجماهير “الخضراء” أنه ما من داع ليخرج ناد مثل الوكرة القطري ببلاغ يتهم فيه مسؤولي نادي الرجاء بدون مبرر رغم تحويل صفقة المدافع اسماعيل بلمعلم من الوكرة إلىقطر القطري، داعين إلى إبعاد رموز الفساد داخل النادي بسرعة.

فان هذا الموضوع لا يجب ان ينسي الجماهير الرجاوية كارثية النتائج…حيث تعتبر بطولة موسم 2014-2015 هي الأسوأ لفريق الرجاء البيضاوي في آخر 8 سنوات، حيث اكتفى بالمركز الثامن في جدول الترتيب برصيد 38 نقطة وبعشرة هزائم.
ولم يحصد الرجاء 10 هزائم في البطولة منذ 30 سنة، وبالضبط منذ موسم 1984-1985 عندما احتل المركز السادس باثني عشر انتصار وثماني تعادلات وعشرهزائم.
وبعد 1985، لم يخسر الرجاء في عشر مباريات في نفس الموسم، إذ كان أسوأ ما وصل إليه هو تسعة هزائم، على غرار ما حصل في موسم 2006-2007.
وحل الرجاء في المركز الحادي عشر في موسم 2006-2007 وكان مهددا بالنزول إلى القسم الثاني، وجمع 35 نقطة فقط، من 7 انتصارات و14 تعادل و9 هزائم.
بعد ذلك لم ينزل الرجاء عن الرتبة الرابعة، إلى أن أنهى موسمه الحالي في الصف الثامن بمجموع 38 نقطة، حصل عليها من 9 انتصارات و11 تعادل و10 هزائم.
ففي موسم 2007-2008 جاء الرجاء في الرتبة الثالثة برصيد 48 نقطة، من 12 فوز و12 تعادل و6 هزائم، وفي السنة الموالية فاز بلقب البطولة برصيد 61 نقطة من 17 انتصار و10 تعادلات و3 هزائم.
وفي موسم 2009-2010 احتل الرجاء الرتبة الثانية خلف الوداد برصيد 52 نقطة، من 14 فوز و10 تعادلات و6 هزائم، وفي الموسم الموالي فاز باللقب بجمعه ل 60 نقطة من 18 فوز و6 تعادلات و6 هزائم، وفي موسم 2011-2012، جاء الرجاء في المركز الرابع بمجموع 51 نقطة، من أصل 14 فوز و9 تعادلات و7 هزائم، وعاد ليفوز بعدها باللقب بعد حصوله على 66 نقطة من 19 فوز و9 تعادلات وهزيمتين.
وفي موسم 2013-2014، جاء الرجاء في المركز الثاني برصيد 55 نقطة من 16 فوز وسبع تعادلات وسبع هزائم، ثم جاء هذا الموسم ثامنا في واحد من أسوأ مواسمه.
وتناوب على تدريب الرجاء هذا الموسم كلا من الجزائري عبد الحق بنشيخة والبرتغالي جوزي روماو، قبل أن يتكفل فتحي جمال بإتمام الموسم مع الفريق.
واكتفى روماو بجمع 29 نقطة فقط في 22 دورة من البطولة الاحترافية، علما أن المدرب البرتغالي لم يخض أول أربع مباريات في الدوري، ولم يلعب أيضا آخر أربع مباريات.


Copyright © 2017   النخبة