ألحق أولمبيك أسفي الخسارة الأولى بالوداد البيضاوي بعد أن فاز عليه هذا المساء 2/ صفر بملعب المسيرة  في الجولة 13 من الدوري المغربي للمحترفين، في مباراة قدم فيها الفريق الأسفي عرضا جيدا كرَس انتفاضته في الجولات الأخيرة.

وفرض عبد الغني معاوي نفسه نجما للمباراة بعد أن سجل هدفي أولمبيك أسفي  في الدقيقتين 77 و 94، علما أن معاوي هو لاعب سابق للوداد.

ورغم أن المباراة كانت متكافئة في كل أطوارها، إلا أن الفريق الأسفي الذي كان مدعما بجماهيره كان الطرف الأفضل في الشوط الثاني وتمكن من تسجيل هدفين.

ورغم خسارته، إلا أن الوداد ظل يحافظ على مركزه الأول برصيد 24 نقطة، بينما رفع أولمبيك أسفي رصيده إلى 16 نقطة في المركز 11.

وفي مباراة أخرى وعن نفس الجولة استعاد شباب خنيفرة نغمة الفوز، بعد أن سجل فوزا ثمينا خارج قواعده على اتحاد الخميسات 1/صفر، علما أن الفريق الخنيفري سجل الفوز بعد ست هزائم متتالية.

وتزامن هذا الفوز مع المباراة الأولى للمدرب التونسي كمال الزواغي الذي تعاقد مع الفريق الخنيفري هذا الأسبوع، خلفا لحسن الركراكي.

ويدين شباب خنيفرة للاعبه أحمد السحمودي الذي سجل هدف الفوز في  الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء.

وزادت متاعب اتحاد الخميسات الذي لم يفز في المباريات السبع الأخيرة، وبات يحتل المركز ما قبل الأخير إلى جانب شباب خنيفرة برصيد 11نقطة.

وحقق المغرب التطواني الأهم على أرضه بعد فوزه على نهضة بركان بهدفين لواحد، على ملعب سانية الرمل بتطوان.

وخاض المغرب التطواني المباراة  بدون مدرب بعد الانفصال عن المدرب عزيز العامري، وقاد الفريق المدرب المساعد سمير يعيش.

وسجل رفيق عبد الصمد الهدف الأول للمغرب التطواني قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق، وعادل عمر كانوتي النتيجة لنهضة بركان في الدقيقة 51، قبل أن  يهدي سلمان ولد الحاج هدف الفوز للتطواني في الدقيقة 80.

وسجل التطواني بطل المغرب فوزه الأول بعد ست مباريات من الانتظار، ورفع رصيده  إلى 18 نقطة في المركز السابع، بينما تجمد رصيد نهضة بركان في المركز التاسع بـ 17 نقطة.