تمكن اللاعب الارجنتيني ميسي من تحقيق الانتصار

واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي رحلته في قهر ما ظن البعض مستحيلاً يوماً ما، حينما نجح في اختراق شباك الإيطالي جيانلويجي بوفون، بعدما وضع ثنائية في شباكه وصنع هدفاً آخر، ليقود برشلونة الإسباني للفوز على يوفنتوس بثلاثية نظيفة في افتتاح مبارياتهما في منافسات دوري أبطال أوروبا.

وضرب البارسا» بفوزه كل العصافير بحجر واحد، حيث استعاد ثقة جماهيره بالكامل وتخلص من هاجس موسم الانهيار، حيث خرج من الموسم الماضي ببطولة الكأس وخسر أمام الريال ذهاباً وعودة في السوبر المحلي.

وتألق «البرغوث» في ليلة حافلة كان هو نجمها الأول، وبعدما عجز عن هز شباك «السوبرمان» في المواجهات السابقة سواء بين اليوفي وبرشلونة أو إيطاليا والأرجنتين، أكد أنه لن يقف مكتوف الأيدي هذه المرة، حيث سجل ثنائية مميزة، ليرفع رصيده إلى 7 من آخر 10 أهداف سجلها البارسا في مختلف البطولات، ليقود فريقه نحو الطريق الصحيح بحصد العلامة الكاملة في مسابقة الدوري الإسباني، والنقاط الكاملة في مستهل رحلة البحث عن اللقب السادس في المسابقة الأوروبية.

وتبدو حكاية ميسي مع حراس المرمى رائعة للغاية للنجم الأرجنتيني الذي تمكن من قهر الهولندي أدوين فان دير سار برأسية خادعة في نهائي دوري أبطال أوروبا، ورغم انتظاره طويلاً نجح بعد ذلك في هز شباك التشيكي بيتر تشيك، ورد على تحدي الألماني مانويل نوير بأهداف قاتلة، ثم هذه المرة نجح في التسجيل أيضاً في شباك بوفون «الأخطبوط».

وعلى ملعب كامب نو تقمص ميسي دور البطولة وسجل الهدفين الأول والثالث لبرشلونة، وساهم في صناعة الهدف الثاني الذي تكفل به الكرواتي إيفان راكيتيتش.

وثأر برشلونة بذلك من هزيمته على ملعب يوفنتوس صفر/&rlm&rlm&rlm 3 في أبريل الماضي في ذهاب دور الثمانية من نسخة الموسم الماضي للبطولة الأوروبية. وحقق برشلونة فوزه الرابع على يوفنتوس في تاريخ المواجهات الأوروبية التي جمعت بينهما مقابل 3 هزائم و3 تعادلات، ليفض بذلك الاشتباك بينهما مؤقتاً انتظاراً لمباراة العودة في تورينو. وسجل ميسي هدفه الأوروبي رقم 99 من بينهم 96 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، بعد أن تألق بشكل لافت في الجولات الثلاث الأولى من الدوري الإسباني وسجل خمسة أهداف ليقود النادي الكتالوني للانفراد بالصدارة برصيد 9 نقاط.

ونجح ميسي بمعادلة رقم البرتغالي كريستيانو رونالدو كأكثر لاعبين سجلا أهدافاً على ملعب فريقهما في المسابقة برصيد 54 هدفاً، سجلها ميسي في 54 مباراة، فيما سجل رونالدو 54 هدفاً في 66 مباراة، علماً أن «الدون» هو الهداف التاريخي للبطولة حالياً بمجموع 105 أهداف مقابل 96 لميسي.

و بالهدفين اللذين سجلهما ميسي  يكون نجح في التسجيل للموسم رقم 13 على التوالي في المسابقة الأوروبية، وهو إنجاز لا يتفوق عليه فيه سوى الإسباني راؤول جونزاليز الذي سجل في 15 موسماً متتالياً.

ودفع يوفنتوس ثمن الغيابات غالياً، حيث لم يتواجد معه بسبب الإصابة الإيطالي جورجيو كيلليني والكرواتي ماريو ماندزوكيتش والألماني سامي خضيرة والإيطالي كلاوديو ماركيزيو، وغاب الكولومبي كوادرادو بسبب الإيقاف، ليظهر الفريق شبحاً في الشوط الثاني مقارنة بأدائه في الشوط الثاني، حيث تجرعت كتيبة «السيدة العجوز» أقسى خسارة خارج معقله في تاريخ مشاركاته في دوري الأبطال.

من جانبه نجح برشلونة بهذا الفوز في الحفاظ على سجله المثالي على ملعبه في دوري الأبطال في آخر 23، حيث لم يعرف فيها طعم الخسارة وحقق الفوز 21 مرة مقابل تعادلين. وانهالت عبارات الإشادة على ميسي من قبل إرنستو فالفيردي المدير الفني للفريق، وكذلك ماسيميليانو أليجري المدير الفني ليوفنتوس.

وقال فالفيردي عقب المباراة: عانيت كثيراً في السابق عندما كنت أقود فريقاً في مواجهة ميسي، لكنني الآن محظوظ بأنه في فريقي. نحن نعرف أن أي شيء إيجابي للفريق قد يحدث عندما يستحوذ ميسي على الكرة.

ولم يجد أليجري مفراً من إبداء إعجابه أيضاً بأداء ميسي، وصرح عقب المباراة قائلاً: بالطبع هم لديهم هذا اللاعب «ميسي» الذي يمكنه تغيير كل مباراة، ولكن أيضاً كان يفترض بنا أن نؤدي بشكل أفضل في الشوط الثاني.

وأضاف: من الصعب أن تتوقع أنك ستأتي هنا في الكامب نو، وتسيطر على المباراة، لكن كان علينا الظهور بمستويات فنية أفضل. فعندما تترك المساحات أمام ميسي، تعاقب.

التعليقات مغلقة.


Copyright © 2017   النخبة