غوارديولا ومورينيو في حوار ديربي مانشستر الـ 175

يخطف ديربي مدينة مانشستر بين يونايتد وغريمه سيتي الـ175 الأنظار، غداً، على ملعب «أولد ترافورد» معقل مان يونايتد، في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ويسعى فيه سيتي إلى معادلة الرقم القياسي في الانتصارات المتتالية.

أكبر انتصارات الديربي

1926: يونايتد 1-6 سيتي.

1955: يونايتد 0-5 سيتي.

1994: يونايتد 5-0 سيتي.

2011: يونايتد 1-6 سيتي.

72

انتصاراً لمان يونايتد في الديربي أمام سيتي، مقابل 50 للسيتيزن، وتعادلا 52 مرة.


تشلسي وليفربول يراقبان الديربي

يتحين تشلسي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني، برصيد 32 نقطة، الفرصة لتقليص الهوة مع المتصدرين، وذلك حينما يحل ضيفاً اليوم على وست هام، بحثاً عن فوز جديد.

والأمر ذاته ينطبق على ليفربول الرابع، برصيد 29 نقطة، الذي وضع نتائجه المتواضعة في بداية الموسم خلفه، وتسلق المراكز تدريجياً ليدخل في الصراع على المراكز الأولى، لكنه سيخوض اختباراً لا يخلو من صعوبة غداً، ضد جاره إيفرتون العاشر.

ويأمل توتنهام الخامس، وله 25 نقطة، استعادة نتائجه القوية، حينما يستضيف ستوك سيتي الثالث عشر اليوم. وفي المباريات الأخرى، يلعب هادرسفيلد مع برايتون، وبيرنلي مع واتفورد، وكريستال بالاس مع بورنموث، ونيوكاسل مع ليستر سيتي.

ويتصدر سيتي، بإشراف مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، الترتيب برصيد 43 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن جاره يونايتد، بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. ويقدم سيتي عروضاً رائعة منذ بداية الموسم، ويبدو حتى الآن المرشح الأبرز لإحراز اللقب، كما ينافس بقوة في دوري أبطال أوروبا، حيث ضمن مبكراً تأهله لثمن النهائي بخمسة انتصارات متتالية، قبل أن يشرك غوارديولا عدداً من لاعبي الاحتياط في المباراة الأخيرة، التي خسرها أمام شاختار دونتسك الأوكراني 1-2.

وحقق سيتي في المرحلة الماضية فوزه الثالث عشر على التوالي، لكنه اضطر إلى تحويل تأخره أمام وست هام يونايتد إلى فوز 2-1 بهدفين للأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي والإسباني دافيد سيلفا. وعادل سيتي الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية في موسم واحد والمسجل باسم تشلسي (2016-2017)، وأرسنال (2001-2002). ويملك أرسنال الرقم القياسي بواقع 14 فوزاً متتالياً، حققها بين فبراير وأغسطس 2002.

كما حقق سيتي رقماً قياسياً للنادي، بتحقيق الفوز العشرين على التوالي في جميع المسابقات.

ولم يخسر فريق غوارديولا في البطولة حتى الآن، لكنه بدأ يعاني لتحقيق الفوز في الآونة الأخيرة، وسبق أن تخطى ساوثمبتون في المرحلة قبل الماضية 2-1 أيضاً، بعد هدف لرحيم سترلينغ في الوقت بدل الضائع. وأشرك غوارديولا لاعبه البرازيلي الشاب غابريال خيسوس، في الشوط الثاني أمام وست هام، لمساعدة المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو في الهجوم، ونجحت خطته في الحفاظ على سجل الفريق خالياً من الخسارة. وعلق غوارديولا على ذلك الفوز، قائلاً: «لعبوا بـ10 لاعبين في الدفاع، وكان التسجيل مستحيلاً»، واعتبر أن إشراك خيسوس كان لحظة مهمة، سمحت للفريق بدعم أغويرو أكثر، بتأكيده «يجب أن تفكر في حل المشكلة (الدفاع المنافس)، كان لدينا مهاجمون في الشوط الثاني ما ساعد في ذلك، كان درساً كبيراً لي، فقد سنحت لنا فرص أكثر مع مهاجمين».

في المقابل، يدرك مورينيو، الذي خرج فائزاً من مباراة القمة في المرحلة الماضية من معقل أرسنال 3-1، أن الخسارة أمام سيتي ستضعف فرصة فريقه في إحراز اللقب حيث يصبح الفارق مع سيتي 11 نقطة، وأنه سيفتقد لاعباً موثراً في الوسط، هو الفرنسي بول بوغبا للإيقاف.

لكن مورينيو يملك أوراقاً كثيرة، خصوصاً في الهجوم، بوجود البلجيكي لوكاكو، والفرنسي مارسيال، وراشفورد، والجناح المتألق لينغارد.

ويبقى السؤال ما إذا كان المدرب سيعتمد أسلوباً هجومياً أمام سيتي، الذي سجل لاعبوه 46 هدفاً في 15 مباراة حتى الآن، والذي يمتاز بالسيطرة على المجريات بنسبة كبيرة.

التعليقات مغلقة.


Copyright © 2018   النخبة