كرة السلة واليد

اختلالات بالقاعة المغطاة بلعباس بالقصر الكبير تعرض نادي الشباب لكرة اليد لدفع التكلفة غاليا في الدوري المغربي

عادت خلال الآونة الآخيرة و بتزامن مع أمطار الخير التي سادت ربوع المملكة المغربية بعض الاختلالات التي شابت بعض المرافق بالقاعة المغطاة بلعباس بالقصر الكبير الحديثة العهد بالمدينة لتشغل مساحاة واسعة للنقاش بين الأوساط الرياضية المعنية عقب ظهور تصدعات بليغة بأسقف القاعة أدت إلى تسرب المياه إلى بساط القاعة إلى جانب ظهور انفراجات بذات الأسقف بفعل الرياح التي عبرت المنطقة مؤخرا و عملت على إزاحة بعض تجهيزات أسقف القاعة عن أماكنها و هذا ما لا يستجيب لوضع القاعة المغطاة بلعباس بالقصر الكبير و جعله تحت تصرف الأندية المحلية  التي تمارس أنشطتها على المستوى الوطني بشكل يستجيب للشروط الموضوعة سلفا من قبل الجامعات الرياضية ذات الصلة بالأنشطة الرياضية المسموح بها داخل القاعات مما يفرض على الأندية المحلية المعنية بالاستقبال على بساط هذه القاعة في إطار المنافسات الوطنية الرسمية البحث عن قاعة بديلة لاستقبال المنافسين تفاذيا لأي احتمال مرتقب لا يخدم مصالح الأندية و لاعبيها و الجهات المعنية بتدبير هذه المنافسات على بساط القاعة المغطاة بلعباس بالقصر الكبير و في هذا السياق تطلب الوضع الحالي بهذه القاعة من فريق الشباب القصري لكرة اليد المنضوي تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد البحث عن قاعة أخرى لخوض مواجهته مع فريق اتحاد فاس نهاية الأسبوع الجاري و سيتم وفق مصدر من بيت الشباب القصري لكرة اليد إجراء هذه المواجهة بمدينة طنجة لعدم جاهزية القاعة المغطاة بلعباس بالقصر الكبير بفعل هذه الاختلالات التي كشفت عنها الأمطار الأخيرة و التي عاينها العديد من المتتبعين و المهتمين من رياضيين و إعلاميين وبعض المسؤولين الجماعيين عن الشأن المحلي خلال إحدى المواجهات الوطنية في كرة القدم داخل القاعة قبل أسبوعين هذا و سيكون نادي الشباب القصري لكرة اليد مطالبا بأداء فاتورة هذه الاختلالات بأداءه لفاتورة رحلته و إقامته و لعبه على بساط القاعة المغطاة بطنجة نهاية هذا الأسبوع بدلا من استقباله لمنافسه بالقصر الكبير يحدث هذا في ظل محدودية الدعم المالي الموجه لهذا الفريق و لغيره من الفرق التي تمارس أنشطتها الوطنية على قاعة بلعباس بالقصر الكبير تحديدا كما سيضاعف هذا الإكراه من المتاعب المالية و البدنية للشباب القصري لكرة اليد الذي هو بحاجة إلى جمهوره و أنصاره و الحفاظ على توازناته المالية  فهل ستتحرك آلة المسؤولين الجماعيين في اتجاه إصلاح ما يمكن إصلاحه بهذه القاعة التي يعود تاريخ تأسيسها للعهد الجماعي السابق أم أن الأمر يتطلب مسلكا آخر لا يعلمه إلا القائمون على تدبير هذا الشأن العام ؟ و في جميع الأحوال في الوقت الراهن يبقى المتضرر الأول و الأخير  من ظهور هذه الاختلالات بقاعة بلعباس الرياضة الجماعية و الفردية بالقصر الكبير التي تمارس أسبوعيا داخل هذه القاعة و تحديدا الأندية الملتزمة وطنيا بالاستقبال على بساط هذه القاعة .
عبد الإله الزكري .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى