المنتخب المغربيركن قليل الكلام

مفهوم الزيرو عند بنكيران وأحيزون

 

 كتب :عبد الهادي الناجي

 DSC_0182زيرو كريساج …زيرو ميكا …وزيرو شغب –تماسيح وزيرو  عفاريت  -والزيرو هو  الصفر باللغة العربية …

ويعد الصّفر أوّل الأعداد وأكثرها تبسيطا وأشدها شهرة واستعمالا وأهميّة… وروعة..إنه الصفر ذلك الرمز الذي يشير إلى اللاشيء ويعبر عنه باستخدام العلامة (0)…

وقد يظن الإنسان للوهلة الأولى أن الزيرو…لا قيمة له وهذا خطأ كبير …لكن إذا أضيف إلى سواها, بمعنى أن الصفر في ذاته يعني “لا شيء” ومن ثم فإنه عديم التأثير عديم القيمة إذا نظرنا إليه من ناحية القيمة الذاتية له كعدد … بينما هو طاقة عظيمة التأثير إذا أضيف لغيره من الأعداد… لذلك ، فهو يعتبر (لا شيء) ، أو (عدم) ، حين يكون وحيداً . لكنه يعني الكثير حين يتواجد إلى جانب أرقام أخرى .إذن فالأرقام بأجمعها تعتمد على سرّ الصفر …اسألوا بنكيران…وحكومته..فهو مختص وأدرى بقيمة الزيروات التي أنهكت جيوب المواطنين …وأثقلت كاهلهم …وانهالت الزيروات تلو الأخرى…وأن ليس في جعبتها إلا الزيرو…

نعم قضية الزيرو بعد حملة الزيروات …فسياسة حكومتنا زيرو …لتبدأ مسلسلات الزيروات تتوالى وتتساقط على رؤوس المواطنين الذين لاحول ولا قوة لهم…فحكموا علينا بالزيروات وأصبح هذا الرقم معادلة صعبة في حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى في في منهاج فلسفتنا الحياتية والرياضية…لن أتحدث عن الكريساج ولا عن الميكا لأن هناك وزارة وأجهزة تدبر هذا الشأن… فزيروات الزيادات في كل شيء أصبحت مألوفة…الى درجة  أننا بدأنا نتفس أكثر وبصعوبة زيرو أوكسجين وربما حتى الأوكسجين عرف الزيادة في عهد بنكيران دون أن ندري…لقد ابتلينا بهذا الزيرو العجيب الغريب وربما الزيرو  أثر سلبا على كل مناهجنا التعليمية والتربوية وحتى النفسية…لقد كنا نعاقب أشد عقوبة في حالة حصولنا على الزيرو …أما الآن ويا سبحان الله أصبح الزيرو فخرا ورمزا لهذه الحكومة العجيبة والغريبة…زيادة في كل شيء حتى اللي مطيحش ليك على رأسك  

 أحيزون والقيمة المضافة للزيرو

من خلال قراءتنا للاستقبال الذي خص به أبطال ألعاب القوى تأكدت لنا وبالملموس قيمة وأهمية الزيرو في بلورة نتائج نظيفة…فقد ألح عبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى على أهمية المشاركة الجيدة في الألعاب الاولمبية المقبلة في البرازيل، مؤكدا أننا نسعى لتحقيق ميدالية نظيفة، بعيدا عن آفة المنشطات والمواد المحظورة…هذا هو الزيرو الحقيقي …زيرو منشطات يساوي ميداليات نظيفة..ورياضة مغربية سليمة ونظيفة….

ووجه نصيحته إلى كل العدائين المغاربة للقيام بدورهم وبذل جهدهم للوصول إلى إحدى الميداليات الأولمبية بعيدا عن آفة المنشطات …واعتبر تأهيل 20 عداء وعداءة نتيجة عمل تشاركي بين الجامعة والاطر ، من خلال سياسة تكوين الخلف والأبطال من خلال مراكز التكوين الجهوية على الصعيد الوطني …والجامعة عازمة لمكافحة المنشطات، والقضاء على الظاهرة في الوسط الرياضي الوطني، والتحسيس بخطورة هذه الآفة…هذا هو الزيرو الايجابي الدعوة للتطهير والتنظيف ماشي/ بالشفوي / لكن بالتطبيق والضرب على كل من سولت له نفسه التلاعب بالراية الوطنية…التي ليست بحاجة الى غشاشين..برافو لك ياأحيزون لأنك أصبت وطالبت الأمن بفتح تحقيق في ملابسات الموضوع وثم الحكم على المفسدين…وبنكيران أقحمنا في قوقعة الزيرو…والتماسيح والعفاريت…/وخليتنا كنتخلعو بهم/

ماذا عسانا أن نقول…

اللهم اغفر لمن أساء إلينا…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى