أخبار ...وأسرار

ملفات الرياضة على طاولة قضاة جطو

شرع المجلس الأعلى للحسابات في افتحاص جميع المصالح المدبرة بطريقة مستقلة ”سيغما” التابعة لوزارة الشباب والرياضة، بسبب المشاكل التي تعرفها في التدبير المالي خلال السنوات الأخيرة.
وعلم  أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات شرعوا في الآونة الأخيرة في افتحاص مصالح ”سيغما” التابعة لوزارة الشباب والرياضة، خاصة تلك التي تهم صفقات تتجاوز قيمتها مليار سنتيم، في أفق إعداد تقرير شامل عن تدبيرها سيصدر في الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة الجارية.
ويشمل افتحاص قضاة مجلس إدريس جطو، مركب مولاي عبد الله بالرباط، سيما أن المشاكل التي عرفها في السنوات الأخيرة، أسالت الكثير من المداد، لعل أبرزها صفقة 22 مليار سنتيم، التي صرفت على إعادة تأهيله، وتسببت في فضيحة للرياضة المغربية، على هامش تنظيم كأس العالم للأندية سنة 2014، إضافة إلى مركب محمد الخامس بالدار البيضاء وجميع المرافق التابعة له من قاعة مغطاة ومسبح والملعب الملحق.
كما ينتظر أن يشمل افتحاص مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط القاعة المغطاة التابعة له، قاعة ابن ياسين بأكدال، باعتبارها تابعة إداريا للمركب المذكور، كما يشمل أيضا مركز المنظر الجميل الذي استفاد في السنوات الأخيرة من إصلاحات كبيرة، إضافة إلى مركب فاس الذي ينتظر دوره، بعد أن أثار الكثير من الجدل في الآونة الأخيرة.
ومن المقرر أن يطول الافتحاص جميع المراكز السوسيو رياضية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، بحكم أن تدبيرها أثار الكثير من الجدل، بحكم أنها تدر أموال كثيرة على مسيرها، دون أن تستند إلى نظام محاسباتي في تدبيرها، كما أن الأموال التي يتم تحصيلها لا يتم جردها وصرفها بشكل قانوني، فضلا عن عدم تأديتها الضرائب والرسوم.
وتشمل عملية الافتحاص شركة ”صونارجيس”، التي تستفيد من صفقات مهمة، كما أن وضعيتها المالية المتأزمة تثير الكثير من الشكوك في طريقة تدبيرها، فضلا عن استفادة مسيريها من أجور مهمة، دون أن يكون لها دخل قار، فضلا عن ارتفاع تكاليف صيانتها، وتشمل ملاعب طنجة وأكادير ومراكش، إذ سيكون تقريرها حاسما في تحديد طبيعتها مستقبلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى