أخبار منوعة

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

عبد الوهاب زايد: بات واضحاً ما تمثله التمور ضمن سلسلة التوريد لتعزيز الأمن الغذائي بالعالم

 

 

بعد أن كانت شريكا رسميا ومتميزا في المعرض الدولي للتمور في أرفود في الشهر الماضي تواصل جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، دورها الفاعل على هذا المستوى في الكثير من الدول، وافتتحت أول أمس الاثنين بالعاصمة الأردنية عمان المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية الذي تنظمه الجائزة ووزارة الزراعة الأردنية وجمعية التمور الأردنية.

وأكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في الكلمة الافتتاحية بأن المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية يُعْتَبَرْ أحد قِصَصِ النجاح للتعاون القائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية، كما جاء ليؤكد على عمق العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، بقيادة رشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وشقيقه جلالة الملك عبد الله الثاني، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، حفظهما الله.

وأضاف لقد بات واضحاً ما تمثله التمور ضمن سلسلة التوريد لتعزيز الأمن الغذائي على مستوى العالم خصوصاً عقب التحديات التي رافقت تداعيات كورونا على العالم وتركت أثرها على جميع الدول، ما يؤكد الأهمية الاقتصادية التي يمكن أن نُعول عليها في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور خصوصاً في المنطقة العربية.

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد بأن هذا المهرجان جاء ليؤكد على المكانة الدولية التي حظيت بها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ودورها البَنَّاءْ في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، بعد أن حققت الجائزة نجاحاً ملموساً من خلال تنظيم سلسلة من مهرجانات التمور في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، المملكة المغربية، والولايات المتحدة المكسيكية. وذلك بفضل ما تحظى به من رعاية ودعم القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

كما يؤكد هذا المهرجان على المكانة المرموقة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ودورها البناء في تطوير منتجات وصناعة نخيل التمر وضرورة الارتقاء بها على المستوى العربي والدولي، وذلك بفضل ما تحظى به من رعاية كبيرة من قبل راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة. بعد أن حققت الجائزة نجاحاً ملموساً في تنظيم مهرجانات التمور العربية في كل من جمهورية مصر العربية وجمهورية السوان، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى